Yahoo!

  هنا ساتكلم بحرية ..


نقابة المعلمين وبوصلة التغيير في العملية التعليمية

كتبها خالد ، في 14 تشرين الثاني 2011 الساعة: 22:29 م

 ها قد تحقق للمعلم الأردني بعد صبر طويل إستمر لسنوات طويلة حلم إحياء نقابته التي كانت في قاموس الحكومات المتعاقبة أمراً غير وارد أبداً ، وكانت المبررات التي أطفأت شعلة النقابة في ذاك الحين الذي أعلنت فيه الأجهزة الرسمية بأن نقابة المعلمين أمراً يخالف نص الدستور الأردني غير مبررة على الإطلاق ، حين كانت الحجة تقول بأن المعلم موظف في القطاع العام وهو ما يمنعه من هذه الأهلية ليكون عضوا في نقابة مهنية ، وعلى ما يبدو بان المبرر لهذا المنع كان يخفي وراءه سياسة ظالمة لهذا القطاع الهام والأساسي لبناء الدولة الأردنية ، وإن كانت تلك الفترة التي أفرزت هذه الطامة لمجتمع المعلمين بسحق نقابتهم قد زالت الى حد معين ولكن بقيت التخوفات قائمة من نقابة المعلمين رغم كل التحولات التي حدثت على الساحة الأردنية ومنذ إعلان عودة الحياة السياسية في العام 89 بشكل أثر بشكل كبير في تغيير مسيرة العمل السياسي ومؤثراته على الصعد كافة في المجتمع كالتعليم والإقتصاد وعجلة البناء للوطن بشكل عام .

فقد كانت النظرة تقول بتعارض إنصاف الفرد العامل في  مؤسسة حكومية خدمية تخرج الوزراء والنواب والمدراء والحدادين والمتسلقين ، مع دستورنا الذي يؤكد على أن الجميع لهم  الحرية في الحصول على حقوقهم بالمجتمع ، وبشكل خاص في مجال عملهم ، فعلى أي قاعدة بنيت نظرية التعنت لإنشاء النقابة ، ولماذا تم إفراد المعلمين خاصة بهذه النظرية أيضاً ، والأمر  هنا كما يبدو تم تشكله من خلال صنع قوالب خاصة وبالاستعانة ببعض القوانين المرنة المؤقتة في بعض الأحيان من أجل سحق قرارات المطالبة بالنقابة ، حيث تم أخذ زاوية الافتراض الأسوأ واعتبرت نقابة المعلمين خطراً كبيراً على النظام السياسي الديمقراطي ، وبالطبع فقد كانت مسألة الخوض في جدل حول مشروعية نقابة المعلمين أمراً لا يختلف عليه إثنين ولكن كانت المعضلة من جهة واحدة فقط أصرت وتمسكت برأيها ، ولكن بعد طول هذا الزمن الذي غابت فيه النقابة عن الساحة الأردنية حدث ما لم يكن في أسارير المسؤولين بان أصبح التعليم ينحدر بطريقة غير محمودة ولا تلبي طموح الشعب الأردني وهذا كان بالتأثير المباشر للظلم الذي وقع على المعلم من خلال حرمانه من وجود مظلة مهنية تحمي وتصون حقوقه على إعتبار أن المعلم هو من الركائز الهامة  لإنجاح عملية التعليم وتطويره ، وللأسف الشديد فقد كانت سياسة وزارة التربية والتعليم لا تلبي أبسط الحقوق للمعلمين في الميدان وكانت تهمش دوره بطريقة غريبة جدا فقد كانت ترى فيه مجرد فرد يعمل في عهدتها فقط كأي موظف دوره التطبيق فقط للسياسة العامة ، على الرغم من ان التعليم يحتمل الكثير من المتغيرات في ظل ظروف التطور الذي يشهده العالم على كافة المناحي المتعددة وهذا بالتالي يستوجب على المعلم المضي به في علاقة الطالب مع المعلومة مما أفرز حالة التعليم بالتلقين بصورة واسعة وهذا ما آثر سلبا على مخرجات التعليم عند الطلبة وقد تبينت تلك السلبيات في مستويات الطلبة عند ذهابهم الى الدراسة الجامعية ، ومن الغريب جدا ان وزارة التربية والتعليم نظرت للمعلم  والطالب من زاوية واحدة فقط  سميت بثور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى متى مسابقة الملكة علياء يا وزير التربية ؟!

كتبها خالد ، في 14 تشرين الثاني 2011 الساعة: 22:22 م

 منذ ما يزيد على خمسة عشر عاماً والأسرة التربوية في مدارس المملكة تستقبل مجموعة من الأوراق الملونة المزركشة بصور الأطفال المبهجة تحت مسمى مسابقة الملكة علياء للمسؤولية الإجتماعية ، وتأتي هذه المسابقة تحت هدف  يقال بانه سيصل بالطلبة الى رفع  مستوى الوعي البيئي و المساهمة في تحقيق التكافل الاجتماعي !! .

قد تكون تلك الأهداف المكتوبة على جدران المسابقة بالحبر الزاهي الجاذب للأطفال سامية  للغاية وذا هدف نبيل ولكن هناك جانب مهم جدا وخطير للغاية يخفي وراءه أمرا يدفع للحيرة من جراء تلك المسابقة الغريبة ، فالمسابقة هي عبارة عن مجموعة من الأسئلة التي تبحث عن الإجابة في مواضيع تتعلق بالبيئة والتلوث وتحوي أيضاً بعض الملصقات الطفولية التي قد يرى بعض بها الطلبة من الصفوف الدنيا أمراً جميلاً ، و على الطالب أن يقوم بالإجابة طبعاً على الأسئلة الموجودة في المسابقة وإرسالها من خلال قسيمة مرفقة تسلم لإدارة المدرسة ، لينتظر بعدها الطالب فوزه بجائزة قيمة تقارب الخمسة دنانير عداً ونقداً ، والحالة هنا تشمل طالباً واحداُ أو إثنين من كل مدرسة على الأغلب وبقية الطلبة دورهم يقتصر على شراءها فقط دون العودة اليهم بالفائدة من حيث المعلومات التي تبنت الجائزة إيصالها إليهم أو بالجائزة الهزيلة التي وعدت بها ! وقد يرى البعض هنا أن الدور يأتي على المعلم في هذا الجانب المتعلق بالمعلومة ، ولكن كانت المصيبة أن جعلت وزارة التربية المعلم مجرد موظف ملزم ومجبر بطريقة شبه مباشرة لبيع هذه المسابقة ؟!

وددت أن لا أكون مبالغاً في طرحي حول هذه المسألة تحديدا بإعتبار السيولة المادية تأخذ جانباً كبيرا من سجالها وحتى لا يقال بأننا نتهم جهة معينة بالإستفادة من هذه المسابقة الوهمية ، وعليه أرفقت م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملف خطير جدا بين يدي وزير التربية .. ايرفيك والملايين المهدورة

كتبها خالد ، في 14 تشرين الثاني 2011 الساعة: 22:17 م

 قبل عام  من كتابة هذا النص خرج أحد القادة من الطراز الرفيع في وزارة التربية والتعليم ليتحدث عن مشروع ضخم سمي بإيرفيك وهي يختص حسب ما قاله المسؤول  بتطوير التعليم بشتى مجالاته  بحيث يتم  وضع خطة تطوير وطني قاعدته المدرسة والمديرية والهدف من هذا المكون هو تطبيق عملية فاعلة للتطوير المبني على المدرسة وتطوير البيئة الفيزيائية التعلمية وذلك بتوفير مرافق تربوية ذات نوعية اقتصادية مستدامة فاعلة بحيث يتمكن الطلبة من الوصول إلى بيئات تعليمية على درجة عالية من التقدم ! ، وقد اشار في تصريحه ايضاً الى أن كلفة هذا المخطط الكبير تصل الى 410 مليون دينار أردني عداً ونقداً تشارك في تمويله عدة جهات مانحة من ضمنها دول اجنبية !.

ولكن هنالك أمر هام جدا لا بد من طرحه في مشروع ضخم كهذا يمول بهذه الأموال الضخمة التي كما يبدو للجميع بأنها تذهب لخزينة وزارة التربية والتعليم ، حيث تتركز آلية العمل لهذا المشروع على الجانب النظري البحت حسب ما هو موجود في الميدان التربوي بحيث تعقد دورات في مدارس متعددة من المملكة يشرف عليها الاداريون في الوزراة و في مديريات التربية يدعى اليها معلمون واداريون وغيرهم بهدف تثقيفهم بأساليب التطوير التربوي و برامج لتطوير التعليم للأردن ، وهي مجرد محاضرات وندوات وورش عمل تقتصر على الجانب التلقيني فقط دون أي شيء أخر يذكر .

و الجانب الهام جدا في هذا المشروع الورقي الذي نتمنى من وزير التربية والتعليم الجديد أن ينظر اليه بشكل جدي ومعمق يتلخص في سلبيات ضخمة تشوب هذا العمل ، وتبدأ من  آلية إختيار الملقنين والقارئين للنصوص في ورش التدريب وإيصال المعلومات حيث تعتمد الآلية على إختيار رئيس قسم الإشراف التربوي في كل مديرية لمجموعة من الأسماء القادرة على هذه المهمة ولكن ما يحدث هو المزاجية والإنتقائية لدى العديد من رؤساء الأقسام في هذه العملية بحيث يقدمون معارفهم والمقربين منهم لهذه المهمة لكونها تأتي مقابل اجر مالي يقال بأنه لا يقل عن ثلاثين دينار يومياً ، وقد برزت هذه الحالة في مديرية تربية لواء الرصيفة في الزرقاء حسب ما أفاد به بعض المشاركين في هذه الدورة لدرجة أن أحد الذين وقع عليهم الإختيار قام بتدريب مجموعة من التربوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملف خطير جدا بين يدي وزير التربية .. ايرفيك والملايين المهدورة

كتبها خالد ، في 14 تشرين الثاني 2011 الساعة: 22:14 م

 قبل عام  من كتابة هذا النص خرج أحد القادة من الطراز الرفيع في وزارة التربية والتعليم ليتحدث عن مشروع ضخم سمي بإيرفيك وهي يختص حسب ما قاله المسؤول  بتطوير التعليم بشتى مجالاته  بحيث يتم  وضع خطة تطوير وطني قاعدته المدرسة والمديرية والهدف من هذا المكون هو تطبيق عملية فاعلة للتطوير المبني على المدرسة وتطوير البيئة الفيزيائية التعلمية وذلك بتوفير مرافق تربوية ذات نوعية اقتصادية مستدامة فاعلة بحيث يتمكن الطلبة من الوصول إلى بيئات تعليمية على درجة عالية من التقدم ! ، وقد اشار في تصريحه ايضاً الى أن كلفة هذا المخطط الكبير تصل الى 410 مليون دينار أردني عداً ونقداً تشارك في تمويله عدة جهات مانحة من ضمنها دول اجنبية !.

ولكن هنالك أمر هام جدا لا بد من طرحه في مشروع ضخم كهذا يمول بهذه الأموال الضخمة التي كما يبدو للجميع بأنها تذهب لخزينة وزارة التربية والتعليم ، حيث تتركز آلية العمل لهذا المشروع على الجانب النظري البحت حسب ما هو موجود في الميدان التربوي بحيث تعقد دورات في مدارس متعددة من المملكة يشرف عليها الاداريون في الوزراة و في مديريات التربية يدعى اليها معلمون واداريون وغيرهم بهدف تثقيفهم بأساليب التطوير التربوي و برامج لتطوير التعليم للأردن ، وهي مجرد محاضرات وندوات وورش عمل تقتصر على الجانب التلقيني فقط دون أي شيء أخر يذكر .

و الجانب الهام جدا في هذا المشروع الورقي الذي نتمنى من وزير التربية والتعليم الجديد أن ينظر اليه بشكل جدي ومعمق يتلخص في سلبيات ضخمة تشوب هذا العمل ، وتبدأ من  آلية إختيار الملقنين والقارئين للنصوص في ورش التدريب وإيصال المعلومات حيث تعتمد الآلية على إختيار رئيس قسم الإشراف التربوي في كل مديرية لمجموعة من الأسماء القادرة على هذه المهمة ولكن ما يحدث هو المزاجية والإنتقائية لدى العديد من رؤساء الأقسام في هذه العملية بحيث يقدمون معارفهم والمقربين منهم لهذه المهمة لكونها تأتي مقابل اجر مالي يقال بأنه لا يقل عن ثلاثين دينار يومياً ، وقد برزت هذه الحالة في مديرية تربية لواء الرصيفة في الزرقاء حسب ما أفاد به بعض المشاركين في هذه الدورة لدرجة أن أحد الذين وقع عليهم الإختيار قام بتدريب مجموعة من التربوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي